مركز المصطفى ( ص )
229
العقائد الإسلامية
أنا ربك وأنا أحق من كافي عنك ، فيدخله الجنة وماله من حسنة ! وإن أدنى المؤمنين شفاعة ليشفع لثلاثين إنسانا فعند ذلك يقول أهل النار : فما لنا من شافعين ولا صديق حميم . - وفي تفسير نور الثقلين : 4 / 60 عن تفسير علي بن إبراهيم : حدثني أبي ، عن الحسن بن محبوب ، عن أبي أسامة ، عن أبي عبد الله وأبي جعفر ( عليهما السلام ) أنهما قالا : والله لنشفعن في المذنبين من شيعتنا حتى يقول أعداؤنا إذا رأوا ذلك : فما لنا من شافعين ولا صديق حميم . فلو أن لناكرة فنكون من المؤمنين . قال : من المهتدين ، قال : لأن الإيمان قد لزمهم بالإقرار . - ورواه في بحار الأنوار : 8 / 36 ، وقال : بيان : أي ليس المراد بالإيمان هنا الإسلام ، بل الاهتداء إلى الأئمة ( عليهم السلام ) وولايتهم أوليس المراد الإيمان الظاهري . وفي المحاسن : 1 / 61 عن ليث بن أبي سليمان ، عن ابن أبي ليلى ، عن الحسن بن علي ( عليهما السلام ) ، قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : الزموا مودتنا أهل البيت فإنه من لقى الله وهو يودنا أهل البيت دخل الجنة بشفاعتنا ، والذي نفسي بيده لا ينتفع عبد بعمله إلا بمعرفة حقنا . انتهى . ورواه في شرح الأخبار 3 / 487 ، وقد تقدمت روايته عن الطبراني ومجمع الزوائد ، وأن ولايتهم ( عليهم السلام ) شرط لقبول الأعمال . - وفي تأويل الآيات : 2 / 349 وروي عن الصادق ( عليه السلام ) في قوله ( إن إلينا إيابهم ثم إن علينا حسابهم ) قال ( عليه السلام ) : إذا حشر الله الناس في صعيد واحد أجل الله أشياعنا أن يناقشهم في الحساب ، فنقول :